كيف حُدد المصدر؟
قارن الباحثون الحبيبات المعدنية داخل الأحجار بتكوينات صخرية في المنطقة. ورجحت البصمة الجيولوجية صخور بريمهام بوصفها المصدر الأرجح، لا موضعًا جلبها إليه نهر جليدي.
اتجاهات حركة الجليد المعروفة تدعم أن البشر نقلوا الأحجار إلى قرب بورو بريدج. النتيجة تحدد نقطة بداية مرجحة ومسافة دنيا، لكنها لا تعيد بناء عملية النقل نفسها.
ما الذي لا نعرفه؟
لا تحدد الدراسة كيف حُركت هذه الكتل أو متى نُصبت بدقة. كما لا تثبت دافعًا روحيًا أو طقسيًا بعينه.
الحد الدقيق: بريمهام هي المصدر الجيولوجي الأرجح، والنقل البشري مدعوم بالأدلة؛ أما طريقة النقل والتاريخ الدقيق والدافع فتبقى غير محسومة.