ماذا فعلت المنظومة؟
ربطت الواجهة إشارات الدماغ بالتحفيز ووسيلة دعم خارجية لليد، عبر منظومة تضم زرعات وحاسوبًا ودعامة خارجية. نُشرت النتائج المحكّمة في دورية Nature Medicine في 16 يوليو 2026، بينما أُجريت الجراحة في 9 مارس 2023.
أثناء تشغيل المنظومة
تمكن المشارك من فتح يده وإغلاقها، واستخدام الحركة المدعومة في الأكل والشرب، وتلقي إحساس اصطناعي باللمس عبر الحساسات.
بعد إيقاف التحفيز
بقي لأكثر من شهرين تحسن محدود في ثني المرفق وإحساس موضعي باللمس عند المعصم الأيمن. لم تُثبت حركة طبيعية للأصابع أو استعادة كاملة لإحساس اليد من دون المنظومة.
لماذا يلزم الحذر؟
- النتائج تخص مشاركًا واحدًا، ولا يمكن تعميمها على المصابين بإصابات الحبل الشوكي.
- الوظائف الأساسية اعتمدت على تشغيل منظومة كاملة، تشمل الزرعات والحاسوب والتحفيز والدعامة الخارجية.
- التقنية تعمل ضمن إعفاء لجهاز قيد البحث، وليست علاجًا معتمدًا أو منتجًا متاحًا تجاريًا.
الملخص المرئي جاهز ومعتمد
المشاهد البشرية توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي، مع رسوم أصلية من محطات وفصل بصري بين تشغيل المنظومة وما بعد إيقاف التحفيز.
فتح المنشور والفيديو على X ↗