ما الذي عُثر عليه؟
أظهرت تحليلات البروتينات أن سبع بقايا بشرية من كهف بيانفو تعود إلى الدينيسوفانيين: أربع أسنان، وقطعتان من عظام الجمجمة، وجزء من عظم الكعبرة في الساعد.
يرجع عمر هذه البقايا إلى نحو 134–167 ألف سنة. ويُعد جزء الكعبرة أول جزء معروف من هذا العظم يُنسب إلى الدينيسوفانيين، لكنه لا يكفي لإعادة بناء جسم كامل أو تحديد مظهرهم على مستوى النوع.
لماذا يهم الاكتشاف؟
توسع البقايا سجل الدينيسوفانيين في شرق آسيا، وتضيف عناصر تشريحية إلى سجل كان محدودًا جدًا. كما توفر طبقات الكهف أدوات حجرية وبقايا حيوانية تساعد الباحثين على دراسة النشاط البشري في المكان عبر زمن طويل.
حدود النتيجة: امتد نشاط كهف بيانفو بين نحو 190 و70 ألف سنة، لكن لا يجوز نسبة كل ما في هذا النطاق إلى الدينيسوفانيين. والبقايا السبع ليست هيكلًا كاملًا ولا دليلًا على هيئة مؤكدة لهم.